شفاء "تام " للنوع الثانى من مرض السكر بجراحة تحويل المعده
bootstrap button

شفاء "تام " للنوع الثانى من مرض السكر بجراحة تحويل المعده

الدكتور عصام عبد الجليل

شفاء "تام " للنوع الثانى من مرض السكر بجراحة تحويل المعده

الاربعاء 17 سبتمبر 2014 - 12:07 مساء، كتب حسام عبد الشافى


أعلن مؤتمر الجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة احتلال جراحات تحويل مسار المعدة المركز الأول عام ٢٠١٤ ، نظرا لقدرتها شفاء الأمراض المصاحبة للسمنة المفرطة وعلى رأسها مرض السكر بنسبة ٨٠٪ شفاء تام، مما يجنب المرضى المضاعفات الخطيرة المحتملة للمرض ومن بينها الفشل الكلوي، و غرغرينا القدم السكرية و السكتات الدماغية و جلطات المخ و القلب. ويقول الدكتور خالد جودت أستاذ الجراحة بطب عين شمس ورئيس المؤتمر الفخري ومؤسس الجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة أن المؤتمر هو الأكبر في تاريخ جراحات السمنة بالشرق الأوسط ويحضره 400 جراح من مصر والشرق الأوسط، ويتخلله 12 جلسة، ويناقش أكثر من 120 بحثا في مجال جراحات السمنة من جميع أنحاء العالم، مع عقد جلسات تعليمية متقدمة في مجال جراحات السمنة وكذلك نقل جراحات تجري بالمنظار على الهواء، فيما حضر المؤتمر مجموعة من أكبر جراحي السمنة في العالم العربي. وأشار إلى حضور الرئيس الفخري للاتحاد العالمي لجراحات السمنة المفرطة الدكتور نيكولا سكوبينارو أستاذ جراحات السمنة المفرطة بجامعة جينوا بإيطاليا لعرض جراحة السمنة المشهورة في كل أنحاء العالم والخاصة به، فيما قدم الدكتور سكوبينارو محاضرة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بعنوان " جراحات السمنة المفرطة صعود وهبوط الجراحات المختلفة للسمنة " وتناول خلالها تاريخ جراحات السمنة في الستين عاما الأخيرة. وأوضح الرئيس الفخرى للمؤتمر أن الأعوام الأخيرة شهدت تغيير في شعبية بعض الجراحات ،ومازالت عملية تحويل المعدة هي أكثر جراحه للسمنة تجري بالعالم حيث انها تعطي أفضل نتائج لخفض الوزن علي المدي القريب والبعيد مع أعلي نسب شفاء من السكر والضغط وارتفاع الكوليسترول وهبطت شعبية ربط المعدة فى المقابل نظرا لضعف نتائجها مقارنة بالجراحات الاخري وعودة المريض لزيادة الوزن بعد عدة سنوات ، وأصبحت جراحة تكميم المعدة والتي زادت شعبيتها رقم اثنين بالعالم بعد التحويل في 2014. وأضاف بأن المؤتمر يأخذ أهميه خاصة هذا العام نظرا لان السمنة المرضية المفرطة مصاب بها أكثر من 5 ٪ من الشعب المصري، كما يصيب مرض السكر ما يقرب من 20٪، وتعد جراحات السمنة هي العلاج الطبي الوحيد الذي يمكنه إعطاء شفاء دائم من المرضين. وعن الترهلات التى تصيب الجسم أثناء انخفاض الوزن أعلن الدكتور خالد جودت عن تكنيك جديد يتم أتباعه من خلال إجراء شد الجسم كله في جلسة واحدة بدلا من إجرائها على مراحل وجراحات متعددة. وتابع بأن جراحات السمنة تجرى في مصر منذ ما يقرب من 20 عاما وكانت كلية طب عين شمس الرائدة في مجال جراحات السمنة في الشرق الأوسط، وقدمت عشرات من الأبحاث العالمية في مجال جراحات السمنة المفرطة في المؤتمرات والدوريات العلمية العالمية، لافتا إلى التطورات الكبيرة التى حدثت على تلك الجراحات، حيث أصبحت الآن تجرى غالبيتها بالمنظار ، كما يتم أجرائها لآلاف الحالات سنويا، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في عدد الحالات التي يتم إجرائها مازال عدد كبير جدا لا يتم علاجه نظرا لعدم توعية المرضي بوجود الحلول، مشيرا إلى أن علاج مرض السكر من النوع الثانى باستخدام جراحات السمنة بدأ منذ 7 سنوات، نظرا لان جراحة تحويل المعدة لغير البدناء والمصابين بالسكر من النوع الثاني يعطي شفاء تام من مرض السكر في 80 ٪ من الحالات. وأشار إلى أن عدد الجراحين الممارسين لهذه الجراحات بمصر أرتفع من ٤ جراحين عام 1997 إلي مئات الجراحين عام 2014 ، لافتا إلى أن الجمعية في طريقها لإرساء قواعد إجراء هذه الجراحات في مصر مع توفير التدريب الكافي لتحقيق أعلى درجات الآمان نظرا لما تحتاجه هذه الجراحات من قدرات جراحية عالية وتدريب جراحي شاق. ومن جانبه أوضح الدكتور أشرف إسماعيل أمين عام الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية والمشاركة فى أعداد المؤتمر أن الاهتمام بتلك النوعية من الجراحات له أهمية كبيرة لرفع المعاناة عن مرضي السمنة المفرطة والذين يمثلون شريحة كبيرة جدا من الشعب المصري. وأوضح الدكتور عصام عبد الجليل رئيس قسم الجراحة بمستشفى أحمد ماهر التعليمي أن المؤتمر يأتي تتويجا لأعوام طويله من العمل الشاق، مشيرا الى أن الهيئة تهتم بشكل خاص بهذا النوع من الجراحات، حيث يتم أجراء عدد كبير منها للمرضى سنويا بمستشفيات الهيئة وخاصة مستشفى أحمد ماهر التعليمي. فيما قدم الدكتور براديب شاوبي من الهند الرئيس السابق للاتحاد العالمي لجراحات السمنة العديد من الأبحاث عن إجراء تحويل المعدة لعلاج النوع الثاني للسكر حيث تعاني الهند من وباء مرض السكر ويقدر عدد المصابين ١٠٠ مليون نسمة، ومعظمهم من النوع الثاني، فيما يمثل كارثة اقتصادية قومية، مما دفع الهند إلى استخدام جراحة تحويل المعدة لغير البدناء بعد اكتشافهم أنها تؤدي الي الشفاء من النوع الثاني من السكر. ومن جانبه عرض الدكتور أنطونيو توريس من جامعة مدريد بأسبانيا جراحته الخاصة لعلاج السمنة وتسمي بجراحة سادي وهي جراحه تقلل امتصاص الغذاء لخفض الوزن وتستعمل لعلاج فشل تكميم المعدة. ومن السعودية تحدث الدكتور وليد بخاري عن خبرته بجراحات السمنة علي مدي 20 عام، أوضح خلالها مضاعفات تكميم المعدة وأسلوبه الخاص لإجرائها ، حيث أنه ابتكر أسلوب جراحى لإجرائها في وقت أقل مع مضاعفات أقل. وتحدث الدكتور هاني شهاب من جامعه القاهرة عن دور المناظير في علاج التسريب بعد هذه الجراحات وأوضح أن مناظير الجهاز الهضمي تلعب دور كبير حيث يمكن رتق التسريب باستعمال دبابيس خاصة ويمكن تركيب دعامات تساعد علي التئام التسريب بدون تأثير علي الجسم. وأوضح الدكتور احمد إبراهيم أستاذ جراحة الجهاز الهضمي و المناظير بطب عين شمس أن أسباب الانتشار الواسع لجراحات تحويل مسار المعدة تعود إلى تمتعها بـ ٤ مميزات رئيسية و هي الفعالية العالية في إنقاص الوزن و نجاحها المتميز في مرحلة تثبيت الوزن و درجة الأمان العالية و قدرتها على الشفاء من الأمراض المصاحبة للسمنة كارتفاع مستوى السكر بالدم و ارتفاع ضغط الدم و مشاكل العمود الفقري و المفاصل و توقف التنفس المفاجئ أثناء النوم. وأشار إلى تميز جراحات تحويل مسار المعدة بقدرتها على شفاء الأمراض المصاحبة للسمنة المفرطة حيث أظهرت دراسة حديثة أجراها مجموعة من الباحثين بمركز ويل كورنل بولاية نيويورك فى أمريكا أن جراحة تحويل المعدة تشفي من مرض السكر من النوع الثانى بنسبة ٩٢ ٪ أو على اقل تقدير تحسن من استجابتهم للعلاج الطبي و تجنبهم المضاعفات الخطيرة المحتملة لمرضى السكر كالفشل الكلوي و غرغرينا القدم السكرية و السكتات الدماغية و جلطات المخ و القلب. و قد أظهرت الدراسة ان 92% من مرضى السكر قد استجابوا بشكل رائع للجراحة و ان ما يقرب من 60% من المرضى قد شفوا تماما طوال فترة الدراسة التي استمرت ما يقرب من 7 سنوات بعد الجراحة. وأضاف ان جراحة تحويل المعدة تجرى عادة للمرضى المصابين بالسمنة المفرطة و هي تحقق نتائج جيدة في هذا المجال و قد لوحظ ان المرضى الذين أجريت لهم هذه الجراحة من المصابين بالسكر تحسن لديهم مستوى السكر بالدم بشكل ملحوظ و كان الاعتقاد السائد ان تحسن مستوى السكر بالدم مرجعه أساسا انخفاض الوزن حيث انه من المعروف طبيا ان مستوى السكر بالدم في مرضى النوع الثاني من السكر (وهم يشكلون أكثر من 95% من مرضى السكر) له علاقة مباشرة طردية بوزن المريض و لكن اللافت للنظر ان الأبحاث الحديثة أثبتت ان هذا التحسن يسبق انخفاض الوزن إذ يبدأ التحسن في مستوى السكر بعد مرور اقل من اسبوع على الجراحة. وأشار إلى أن جراحة تحويل المعدة سلطت الضوء على دور الأمعاء في الإصابة بمرض السكر حيث تفرز الأمعاء مجموعة كبيرة من الهرمونات التي تؤثر في مستوى الأنسولين بالدم و بالتالي مستوى السكر بالدم و تقوم جراحة تحويل المعدة علي نقل الطعام من المعدة إلى النصف الثاني من الأمعاء مباشرة و تجنب مروره بالجزء الأول من الأمعاء و يؤدي هذا إلي الرفع من مستويات الهرمونات المحفزة للأنسولين والتي تفرز من النصف الثاني من الأمعاء، وفي ذات الوقت يقلل الهرمونات المضادة للأنسولين التي تفرز من بداية الأمعاء الدقيقة، وتحتاج لمرور الطعام عليها لكي تفرز. جدير بالذكر أن الجمعية المصرية لجراحات السمنة المفرطة تأسست عام 1999 وانضمت إلي الاتحاد العالمي لجراحات السمنة المفرطة الجمعية تضم جراحي السمنة المفرطة من جميع جامعات مصر وكذلك مستشفيات وزارة الصحة منذ قيام الثورة في 2011 أصبحت الأجواء لا تسمح بتنظيم مؤتمرات طبية كبيرة في مصر لوجود أجواء عدم الاستقرار وخوف الأجانب من الحضور لمصر أما الآن وبعد أن استقرت الأجواء في مصر فقد قررت الجمعية المصرية لجراحات السمنة المصرية أن تقييم مؤتمرها السنوي بمستوي عالمي وبالفعل تم دعوة نخبة من أكبر جراحي السمنة في العالم لحضور المؤتمر.



Address

12 Abdel Rahim Sabry St.,
Dokki, Giza

Contacts

Tel: 02 33374531 
Fax: 02 33358872
Mob: +2 01222180201

Links

Home
Surgeries
عربى